درة الأجيال

لـ عبدالله فهد الشمري، ، في العائلي والاجتماعي، آخر تحديث

درة الأجيال - عبدالله فهد الشمري

‏هبوب الصِبا هبّت وغصن القريحه مال
‏وساق الغلا لحنٍ في ذكره يسليني

‏زهمني كثر شوقي وفكري لها رحّال
‏تصوّرتها بيت القصيده تناجيني

‏يا بنت الحسب والمنسب اللي به الأمثال
‏حفيدة من أعطى خلفته للمساكيني

‏أيا طفلةٍ تسوى في عيني كثير عيال
‏طوارف جدايلها عن الخلق تغنيني

‏يا ستري ويا حجابي نهارن به الأهوال
‏عن النار جلباب الطهارة يغطيني

‏أجي لك خيول الضيق في داخلي تختال
‏وتجفل بضحكه من ثناياك ترضيني

‏تحلويت دنيا الضيم والهم والغربال
‏لا قلتي: “يابوي، أبغى الحدايق توديني”

‏أشوفك مع الأطفال يا درّة الأجيال
‏مثل نجمة الجوزاء ملا نورها عيني

‏أباهي بك العالم يا بنتي وراسي عال
‏وأحب الذي بسمك من الناس يدعيني

‏أنا أبو صِبا لجلك أشيل الحمول جبال
‏ولا خار بي متني، ولا العظمه تليني

‏ترى يا صِبا حظي صويب ٍ برمي نبال
‏ولا طحت، أخاف بطيحتي يلحقك شيني

‏لبست النهار، وضوّ شمسه خذيته شال
‏وتنعلت ليل الكون وأطلقت رجليني

‏وتوشّحت راس طويق سيفٍ يهيب أنذال
‏ونخل نجد عمّرته جمر في غلاويني

‏عشانك عسى الله ما يخيّب لي الآمال
‏ذخرتك لشيباتي… وأنا في ثلاثيني

© 2025 - موقع الشعر