هبوب الصِبا هبّت وغصن القريحه مالوساق الغلا لحنٍ في ذكره يسلينيزهمني كثر شوقي وفكري لها رحّالتصوّرتها بيت القصيده تناجينييا بنت الحسب والمنسب اللي به الأمثالحفيدة من أعطى خلفته للمساكينيأيا طفلةٍ تسوى في عيني كثير عيالطوارف جدايلها عن الخلق تغنينييا ستري ويا حجابي نهارن به الأهوالعن النار جلباب الطهارة يغطينيأجي لك خيول الضيق في داخلي تختالوتجفل بضحكه من ثناياك ترضينيتحلويت دنيا الضيم والهم والغرباللا قلتي: “يابوي، أبغى الحدايق توديني”أشوفك مع الأطفال يا درّة الأجيالمثل نجمة الجوزاء ملا نورها عينيأباهي بك العالم يا بنتي وراسي عالوأحب الذي بسمك من الناس يدعينيأنا أبو صِبا لجلك أشيل الحمول جبالولا خار بي متني، ولا العظمه تلينيترى يا صِبا حظي صويب ٍ برمي نبالولا طحت، أخاف بطيحتي يلحقك شينيلبست النهار، وضوّ شمسه خذيته شالوتنعلت ليل الكون وأطلقت رجلينيوتوشّحت راس طويق سيفٍ يهيب أنذالونخل نجد عمّرته جمر في غلاوينيعشانك عسى الله ما يخيّب لي الآمالذخرتك لشيباتي… وأنا في ثلاثيني
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
لا يوجد تعليقات.