أَسْـرُ الْهَـوَىٰ

لـ الششتاوي الششتاوي سلامة، ، في غير مصنف، 3، آخر تحديث

أَسْـرُ الْهَـوَىٰ - الششتاوي الششتاوي سلامة

وَهَلْ بَعْدَ حُبِّكِ لِلْهَوَىٰ أَرْكَانُ؟
وَفِيكِ تَجَلَّىٰ الْعِشْقُ وَالسُّلْطَانُ!
 
سَكَبْتُ الْهَوَىٰ فِي رَاحَتَيْكِ مَشَاعِرًا،
فَكَيْفَ ارْتَضَيْتِ الْهَجْرَ وَالنِّسْيَانُ؟
 
وَلَمْ تُطْفِ نَارَ الشَّوْقِ كُلُّ مَدَامِعِي،
وَلَا هَدَّ مِنْ وَجْدِ الْفُؤَادِ حَنَانُ!
 
وَإِنْ غَابَ وَصْلُكِ زَادَ وَجْدِي لَوْعَتِي،
فَقَلْبِي أَسِيرٌ، وَالْهَوَىٰ سَجَّانُ!
 
أَرَىٰ طَيْفَكِ الْغَالِي يُنَاجِي خَوَاطِرِي،
كَأَنَّكِ فِي عُمْقِ الْفُؤَادِ بَيَانُ!
 
عُهُودُ الْهَوَىٰ مَا دَامَ يَجْرِي دِمَاؤُنَا،
فَأَنْتِ الْمُنَىٰ، وَالرُّوحُ مِنْكِ كِيَانُ!
 
فَيَا لَيْتَ دَرْبَ الْوَصْلِ يُمْحَىٰ جَفَاؤُهُ،
وَتُزْهِرُ فِي أَرْضِ الْغَرَامِ أَمَانُ!
© 2025 - موقع الشعر