الشاعر هاني السفير قَصِيدَة / طَرْشَاء أُذُنِيكَيْقَصِيدَة / طَرْشَاء أُذُنِيكَيْمُقَدِّمَةُأَخَوَاتِي مَرَّ اَلزَّمَانُ بِنَافَأَصْبَحْنَا أُلْعُوبَةً فِي مَوَاقِيتِ اَلزَّمَانِفِي يَوْمِ مِنْ اَلْأَيَّامِأَنْبَتَ اَللَّهُ نِشِتِىْفَأَصْبَحَتْ جَزَّ مِنْ هَذَا اَلْعَالَمِ اَلْمُتَغَيِّرِاَلَّذِي سَيَتَأَلَّمُ فِيهِ كُلُّ صَاحِبِ حَقٍّ وَعَدْلٍ وَإِحْسَاسٍ وَضَمِيرٍ وَسَيُسْعِدُ فِيهِ كُلٌّ خَائِنٌ وَمُنَافِقٌ وَحَقِيرٌفَقَدْ اِنْقَلَبَتْ اَلْمَوَازِينُوَأَصْبَحَ أَسَفُهُ اَلْخُلُقُ سَيِّدَهُمْزَمَن لَا تَفْسِيرَ لَهُرَفَعَتْ فِيهِ رَايَاتُ اَلنِّفَاقِ وَالْخِيَانَةِوَأَعْدَمَتْ فِيهِ رَايَاتُ اَلْحَقِّ وَالْعَدْلِ وَالضَّمِيرِفَخَرَجَ لَنَا اَلسُّفَهَاءُلِيَقُودُوا سَفِينَةَ اَلْعُرُوبَةِ اَلْمَضْرُوبَةِفَاُرْقُصْت مِنْ حَوْلِنَا اَلْأُمَمُعَلَى قَطَرَاتِ اَلدُّمُوعِ وَالدِّمَاءِاَلَّتِي تَنْزِفُ مِنْ أَجْسَادِ أَطْفَالِنَااَلْقَصِيدَةَحِينَمَا رَائِيَتِهَا تَزَيَّنَتْ لِغَرِيبِعَجْزِ اَللِّسَانِ عَنْ اَلْكَلَامِفَلَا دَلِيل لِغَرَامِنَاكَيّ تُعَاتِبُنِي اَلْعُيُونُ فِي اَلِانْتِقَامِهَذَا اَلَّذِي زَيَّفْتُمُوهُ كَانَ اَلْحَقِيقَةَوَلَا حَقِيقَةً لِلسَّلَامِكسرَتْ كسَرَتْ مَلَامِحَكَ اَلْأُنُوثَةَمِنْ أَمْرِكي مَاتَ اَلْغُلَامْمَحْبُوبَتِيصَبِيَّ نِيرَانِكَ عَلَى اَلْعَدُوِّوَدُعِيَ اَلْمُنَاضِلُ أَنَّ اَرِدْتِىْ اَلْاَسْتَقَامْهَذِهِ اَلَّتِي جَعَلَتْ مِنْ اَلشَّمْسِ اَلظَّلَامُأَنْكَرَتْ حُبَّ اَلْجَمِيعِسَجَنَتْ مُحِبِّيهَاتَحْتَ اِنْقَادَ اَلرُّخَامُاَلْآنِ حَقًّا لَا آَرَا كيوَجَّهَتْ رَصْصَاتِي إِلَيْكَىبَعْدَمَا اُثْبُتِي عَلَيَّ نَفْسُكَ أَصَابِع لِتْهَامْمَرْجَانِهِ اَلْبَحْرِ اَلْمُعَكَّرِ مَائْهُوالَنْ يَسْتَمِرَّ جَمَالِكِي وَسَطَ اَلْعَكَّارْقَدْ ذَادَ دَائِكِي فِي اَلْجَسَدِفَرُفِعَتْ يَدِي مُتَضَرِّعًا لِرَبِّ اَلسَّمَاءِطَرْشَاء أَذِّنِيكِي اَلْجَمِيلَةَمُتَجَاهِلَةً هَذَا اَلنِّدَاءِأَنْ جَاءُوا أَعْدَائِكَ إِلَيْكَىفَوَلِيَّتِي فِرَارُهُ هَارِبَةًفَغَيْرَ حِضْنِيًّ مِنْ سَيَكُونُ حِصْنُكَأَنَّ اَرِدْتِي اَلِاخْتِبَاءُنَظَرَاتٍ عِينَاكِي اَلْجَمِيلَةَ تَبَدَّلَتْاَصْبَحْتِي زُهْرَة بِلَا غِطَاءٍيَا مَرُّ أَيَّامِي بِدُونِكَأَنَّ أَشَاخْتْ عَظَمَتِيوَالظَّهْرُ أَصْبَحَ فِي اِنْحِنَاءِاَلْغُلِّ يَمْلَأُ ضِحْكَتِيوَعَاشَ حُبُّكَ فِي اَلْخَفَاءِإِنِّي أُحِبُّكُ فَوْقَ هَذَا اَلْحُبِّ حُبًّاأَنَّ اَرِدْتِي قِيَاسُهُفَاُحْسُبِي عَدَدَ اَلنِّسَاءِفَاُحْسُبِي عَرْضَ اَلسَّمَاءِمَا عُدْتُ أَحْتَمِلُ اَلْفِرَاقُ حَبِيبَتِيوَطَنِيٌّ تُزَيِّفُ فِي اَلْفِنَاءِأَرْسَلَتْ وَفَدَى لِلْجَمِيعِوَبَعَثَتْ جَسَدِيٌّ لِي بِنَائِكَدُونَ أَنْ أَجِدَ اَلْوَفَاءُاَللَّهُ رَبِّي مِنْ أَحَسَّ بِوَحْدَتِيأَنْتَ اَلْمُهَيْمِنُ عَلَى اَلْجَمِيعِفَأَثْنَى عُلْيَا مِنْ اَلثَّنَاءِفَاتُوقَفَتْ كَلِمَاتِي عَنْ وَصْفِ اَلْحَقَائِقِرَغْمَ مَا يَسْكُنُ فِي جَوْفِي مِنْ اَلصَّفَاءِسَحْقًا لِهَذَا اَلشِّعْرِأَنَّ كُتُبَ اَلْقَصَائِدِ عَنْ رَحِيلِكَدُونَ أَنْ يَصِفَ اَلْأَذَاءْفَاتَبَعُثَرْتْ كُلَّ اَلْعَوَاطِفِعَلَى هَمَسَاتِ اَلنِّسَاءِتَرَبَّى وَعَاشَ فِي قَرْيَتِهِ إِنْسَان بَسِيطٍ وُلِدَ فَنَّانُ شَاعِرٍ وَمُثَقَّفِ وَفَيْلَسُوفِ عَصْرِهِ وَزَمَانِهِ فِي مُحَافَظَةِ قِنَا حَصَلَ عَلَى دِبْلُومِ زِرَاعَةِ عَامِ 2010 وَادِيَ اَلْخِدْمَةِ اَلْعَسْكَرِيَّةِ فِي اَلْجَيْشِ اَلْمِصْرِيِّ كَتَبَ اَلْعَدِيدَ مِنْ اَلْقَصَائِدِ وَالْأَشْعَارِ مَا بَيْنَ اَلْفُصْحَى وَالْعَامِّيَّة وَلَهُ اَلْعَدِيدُ مِنْ اَلْأَفْكَارِ وَالْحُكْمِ اَلَّتِي تَرَكَتْ لَنَا عَلَامَةٌ فَارِقَةٌ فِي تَارِيخِ اَلشِّعْرِ اَلْعَرَبِيِّ وَأَصْبَحَ مُلَقَّبٌ بِاسْمِ سَفِيرِ اَلشُّعَرَاءِ اَلْعَرَبِ عَمَلَ مُحَرِّرٍ صَحَفِيٍّ وَشَاعِرٍ فِي جَرِيدَةِ اَلشِّعْرِ اَلْعَرَبِيِّ وَجَرِيدَةُ أَخْبَارِ بَلَدِنَا ثُمَّ أَمِينِ لَجْنَةِ اَلْإِعْلَامِ مُحَافَظَةَ قِنَا عَنْ حِزْبِ مِصْرَ اَلْقَوْمِيِّ وَهَذَا مَا عَرَفْنَهَا عَنْ شَاعِرِ هَذَا اَلزَّمَانِ اَلشَّاعِرِ أَحْمَدْ حُسَيْنْ مُحَمَّدْ أَحْمَدْ اَلشَّاعِرِ هَانِي اَلسَّفِيرِ جَمِيعَ اَلْحُقُوقِ مَحْفُوظَةً لِلشَّاعِرِ هَانِي اَلسَّفِيرِ تَلُفُّونَ / 01153338598 اَلرَّقْمُ اَلْقَوْمِيُّ / 29010072702438 شَاعِرِ صَعِيدِ مِصْرَ مُحَافَظَةَ قِنَا مَرْكَزَ نَجْعَ حَمَّادِيّ اَلْغَرْبِيِّ بَهْجُورَة قَرْيَةً زِلِيتَنْ مِنْ هُوَ اَلشَّاعِرُ هَانِي اَلسَّفِيرِ اِسْمَهُ اَلْحَقِيقِيَّ أَحْمَدْ حُسَيْنْ مُحَمَّدْ أَحْمَدْ عَبْدِ اَللَّهْ مِنْ مُحَافَظَةِ قِنَا مَرْكَزَ نَجْعَ حَمَّادِيّ اَلْغَرْبِيِّ بَهْجُورَة قَرْيَةً زِلِيتَنْ مِنْ مَوَالِيدِ عَامٍ أَلَّفَ تِسْعمِائَةُ وَتَسْعَوْنَ يَوْمُ 7 أُكْتُوبَرَ مُتَزَوِّجٌ وَيَبْلُغُ مِنْ اَلْعُمْرِ 32 عَامًا وَهُوَ مِنْ قَبِيلَةِ اَلسَّادَةِ اَلْأَشْرَافِ اَلْخُطَبَاءِ اَلْهَاشِمِيِّينَ اَلشَّاعِرِ اَلْمُثِيرِ لِلْجَدَلِ فِي عَالَمِ اَلشِّعْرِ اَلْغِنَائِيِّ لَهُ اَلْعَدِيدَ مِنْ اَلْقَصَائِدِ اَلْاَغْنَائِيَّة اَلَّتِي أَثَارَتْ جَدَل وَاسِعٍ فِي مَجَالِ اَلشِّعْرِ كَلِمَاتِهِ اَلشِّعْرِيَّةَ أَثَّرَتْ عَلَى مَجَالِ اَلشِّعْرِ اَلْغِنَائِيِّ فِي مِصْرَ وَالْعَالَمِ اَلْعَرَبِيِّ حَيْثُ عَدَلَ اَلْكَثِيرَ مِنْ اَلْأَغَانِي وَأَضَافَهُ اَلْعَدِيدُ مِنْ اَلْكَلِمَاتِ وَلَهُ اَلْعَدِيدُ مِنْ اَلْاَحَانْ اَلْخَاصَّةَ بِهِ فَهُوَ مُلَحِّنٌ وَشَاعِرٌ وَفَنَّانٌ تَمْثِيلِيٌّ أَيْضًاجَمِيعَ اَلْحُقُوقِ مَحْفُوظَةً لِلشَّاعِرِ أَحْمَدْ حُسَيْنْ مُحَمَّدْ
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
إضافة تعليق - (( user.name )) - خروج
ادارة موقع الشعر (( comment.message.user.name )) (( comment.message.user.name ))
(( comment.message.text ))
لا يوجد تعليقات.