لاتزالُ لحظةُ اللقاءِ تلك في مخيلتي عندما توقفَ الزمنُ وصوتُ الموسيقى الصاخبُ وكان كلُّ الحضور ِسواها عبارةً عن جوامدٍ لا أكثر، لحظةُ دهشةٍ لم يتحركْ فيها إلا البصرُ ونبضُ قلبي البطئُ الذي خشيتُ حينها أن يسمعهُ الجميع.
11/12/2022
تعليقات الزوار
كُل المحتوي و التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي موقع الشعر.
التعليقات المنشورة غير متابعة من قبل الإدارة. للتواصل معنا اضغط هنا.
إضافة تعليق
لإضافة تعليق تستطيع إستخدام عضويتك في موقع الشعر او احد مواقع التواصل الإجتماعي
لا يوجد تعليقات.