غُرْبَةٌ بَيْنَ شَوْقٍ وَشَوْك

لـ أشرف السيد الصباغ، ، في العتب والفراق، 137، آخر تحديث

غُرْبَةٌ بَيْنَ شَوْقٍ وَشَوْك - أشرف السيد الصباغ

القصيدة في الموقع التالي
https://ashraf-elsapagh.blogspot.com/2021/09/blog-post_793.html#%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D9%8A%D8%AF%D8%A9

مناسبة القصيدة

الغربة كربة، وأعظم الغربة غربة الوطن، وأشد الكربة كربة الغربة. قال المبرِّد: "جسمي معي غير أنّ الرّوح عندكم، فالجسم في غربةٍ والرّوح في وطن فليعجب النّاس منّي أنّ لي بدنًا لا روح فيه ولي روح بلا بدن" وقال: "إن الفراق لسانه الدموعُ، وحديثه الصمت، فمن أصعب ما يشعر به الإنسان في حياته أن يعيش في مكانٍ فيشعُر بالغربة فيه". ذكريات الماضي تتأجج، وعبرات الحاضر تتعدد. وما أعظم المحنة حين تتقاذف أمواجك بين غربة عن وطنك تنهشك، وكربة في وطنك تعزلك ! فما أقسى الغربة ! وما أمرَّ الكربة ! (بحر الرجز).
© 2025 - موقع الشعر