يدُ النهر ِاستعارتْ أغنياتيوألقت لي مرايا من فراتلتغسلَنيبصمت من شروديوتحملَنيإلى سريو ذاتيتجلَّتْحين صار الماءُ وصلاًفأتممتُ التواجدَفي صلاتيسألتُ النهر :من أعطاك سرّي ؟وكيف عرفتَما أخفتْ صفاتي ؟وكيف سلبتنيمن ظلِّ روحي ؟وبللّتَ الرؤىبالذكرياتفقال :توسدي مائيقليلافملتُ إليهأطلقَ أغنياتيشعرتُ الماء في روحيسريراوصار النهريجري من دواتيغمرت أصابعيبالماء حتىرأيت يداتصافحُ سرَّ ذاتي
عناوين مشابه
لا يوجد تعليقات.