فَعَلْتِها، فَانْجَلَى فِي فِعْلِكِ الْمَكْرُمَنْ ظَنَّ مِنْكِ أَخِيراً يُشْرِقُ الْهَجْرُ؟رَحَلْتِ؟ هَذَا الرَّحِيلُ النَّذْلُ فاجَأَنِيوَمَا ظنَنْتُكِ بئْراً ماؤُهَا الغدْرُلمْ تَتْرُكِي تَحْتَ جِلْدِي مَا يُخَبِّرُنيلِمَ الرَّحِيلُ؟ وأَيْنَ السِّرُّ والْعُذْرُ؟قُولي بِرَبِّكِ، مَنْ أَغْواكِ سَيِّدَتِيأَنْ فِي الرَّحيلِ يَقِيناً يَبْدَأُ العُمْرُ؟قُولي بِرَبِّكِ، مَا أَخْفَاكِ عَنْ لَهَبِي؟هلْ ضِقْتِ بالجَمْرِ أمْ فِينَا خَبَا الْجَمْرُ؟ما عُدْتُ أَفْهَمُ كَيْفَ الحُبُّ أَقْرَأُهُأَتْلُو سُطُوراً مِنَ الفَوْضَى، وَلَا سَطْرُأَيْنَ الْعُهُودُ الَّتِي فِي عَهْدِنَا انْكَتَبَتْمِنْ جِلْدِنَا وَرَقٌ، مِنْ دَمْعِنَا الْحِبْرُأَلَمْ نَقُلْ: لَيْسَ إلّا الْمَوْتُ يُبْعِدُناإِنْ لمْ يَسَعْ جَسَدَيْنَا الوَاحِدَ القَبْرُ؟أَلَمْ نَقُلْ إِنَّنَا (رُوحَانِ فِي جَسَدٍ)وَكُنْتُ فِيكِ كَمَا فِي الوَرْدَةِ العِطْرُ؟وَكُنْتُ أَسْقِيكِ كَأْسَ الْحُبِّ نَشْربُهُوَكَمْ سَكَرْنا وَمَا فِي كَأْسِنَا الخَمْرُ..............................يَا حَاكِمَ الْقَلْبِ، هَلْ أَقْدَارُنا حَكَمَتْأنَّا لِنَشْقَى خُلِقْنَا......وانْتَهَى الْأَمْرُ؟
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
لا يوجد تعليقات.