لم تكنْ بلواكِ - عنا - خافيةبل فطِنّا لِلّكاع الداهيةمُذ عرفناكِ خَبَرْنا بالذيتنتوي أختُ الشرور الواشيةمُذ كشفناكِ أخذنا حِذرَنامن شَرودٍ - عن جِوانا - نائيةمُذ سمعنا منكِ قلنا: لا تعِيثم قال البعضُ: هذي هاذيةثم قلنا: عَلها أن تهتديثم تُمْسي لسواها هاديةوزعًمنا الخيرَ يأتي لاحقاًلكنِ الزعمُ انقضى في ثانيةلم تزلْ تُوشِي ، وتغتالُ الإخاوتُمَنينا بحِرص الحانيةلم تزلْ تُغري بقول وادعمثل شِعر زخرفتْهُ القافيةلم تزلْ فينا كفيروس فشاوإذا عَدْواهُ تُهدي القاضيةنحن قررْنا بألا تُصبحيبيننا أختاً تُزيلُ العافيةاغرُبي عنا بعيداً ، إننالا نحِبُ التُرّهاتِ الواهيةإن تكلمْنا فعدلٌ قولناقولنا لا يحتوي من لاغيةاخرجي - من بيننا - مهزومةجَمْعُنا لا يَحتفي بالغافيةكم برئنا من قليلات الحياإذ بُلِينا بالأمور الباليةكم صُدِمْنا في أخَيّات الهوىعندما غلبْن دربَ الهاويةفاتخذناهُ قراراً صائباًبعدَ تفكير وشورى واعيةاذهبي ، لا تنكئي آلامَناودَعِينا من وُعودٍ غاوية
مناسبة القصيدة
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
لا يوجد تعليقات.