يا عاذلي؛ بالله كفكِف أدمُعكجفف دموعك من وسادة مضجعكقل لي بربكَ ما جرى كي أسمعكحاشا الكريمَ بجودهِ أن يمنعكقالت بقهرٍ كيف لي أن أُرجِعكيا ويل قلبٍ غاب عنك و ودّعكفأجبتها : فات الأوانُ حبيبتيهل أنَّ هجري كأس غمٍّ جرعكأتخون قلبًا ذاب فيك صبابةًباع الحياة ليشتريك و يجمعكو الآن ها قد ودّعك ، لن يتبعكبِعتَ الأمانة خُنتَ من إستودعكأرأيت كيف الغدرُ أردى أهلهُو لهيبُ شوقي صار يوقدُ أضلعكما دمت ترنو للسماحِ كنادمٍفاذرف على إثمِ الخيانة أدمعك
عناوين مشابه
أحدث إضافات الديوان
لا يوجد تعليقات.